أكدت مصادر رئاسة الجمهورية لـ"السياسة" أن سليمان سيتابع مشاوراته مع القيادات السياسية في الموالاة والمعارضة وسيلتقي لهذه الغاية في الساعات المقبلة رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ورئيس "الحزب الديمقراطي" النائب طلال أرسلان ليقف على رأيهما من موضوع العودة إلى طاولة الحوار.
وشددت المصادر على أن بقاء الوضع على حاله من الشلل والتراجع سيزيد الأمور تعقيداً ولا بد للقيادات السياسية جميعها أن تتحمل مسؤولياتها وتبادر إلى ملاقاة الرئيس سليمان في منتصف الطريق للتخفيف عن كاهل المواطنين وتلبية احتياجاتهم من خلال الموافقة على المشاركة في جلسات مجلس الوزراء، لكي لا يبقى الفراغ قائماً على المستوى الحكومي.
وشددت على أهمية أن يعي الفرقاء دقة وخطورة الظروف التي يمر بها البلد، وأن يبادروا إلى تقديم التنازلات للمصلحة الوطنية، لتسيير أمور الدولة وتلافي الوصول إلى الحائط المسدود، وعندها سيخسر الجميع ولن يربح أحد.
وفي سياق متصل، أكد مصدر وزاري مقرب من قصر بعبدا "أن مشاورات الرئيس سليمان طوال اليومين الماضيين لم تحقق تغييراً في مواقف الأطراف"، مشيراً إلى "أن السمة التي طبعت هذه المشاورات هي أهمية انتظار المساعي الخارجية، خصوصاً المسعى السوري-السعودي وأيضاً السوري-الفرنسي".