عيون
يفضل متابعون لملف بلدة الغجر المحتلة أن يتم التنسيق مع سوريا في أمر التعاطي مع ملف البلدة بعد الانسحاب الاسرائيلي منها، لأن السكان في الاصل يحملون الهوية السورية ولو كانوا يحملون الهوية الاسرائيلية.
يشكو مسؤولون رسميون يملكون مسؤوليات مهمة، من عدم سؤال اي مسؤول كبير عما أنجزوه في ملفات حساسة يتابعونها، واذا سأل بعضهم فعبر مستشارين لا يفقهون شيئاً عن الملف.
بعث نائب في 14 آذار برسالة الى رئيس احدى اللجان يتمنى فيها عقد جلسة تقنية يحال بعدها أحد الملفات الى الحكومة ومن ثم مجلس الأمن.