استنكر المجلس الأعلى للتيار الوطني الحر تهديد أمينة سر كليّة الإعلام والتوثيق في الفرع الثاني للجامعة اللبنانية لور أبي طايع بالقتل مع عائلتها وإجبارها على الاستقالة من منصبها لتعيين بديل عوني لها، سائلاً، هل هذا هو الإصلاح والتغيير الموعودين، وواضعاً تلك الممارسات الميليشياوية برسم وزير الداخلية زياد بارود.
وإثر اجتماع خصّصه لبحث اَخر المستجدات على الساحة اللبنانية شجب المجلس التطاول على اللواء عصام أبو جمرا داعياً في الوقت عينه المنضوين في الحركة الإصلاحية الى مواكبة المجلس والمضي قدماً في تطهير التيار وإعادته الى السكّة الصحيحة والى أصحابه الحقيقيين بعد أن استولت عليه في غفلة من الزمن شلّة من المنتفعين والانتهازيين وأصحاب الأحقاد الدفينة والنزعات الميليشياوية لتحقيق الأرباح عبر بيع القيم الوطنية في المزاد العلني.
وهنأ المجلس اللواء أشرف ريفي على إنجازاته المثالية في كشف وتفكيك شبكات العملاء والتصدّي للإرهابيين وكشف العديد من جرائمهم، مبدياً عدم استغرابه إطلاقاً الحملة المسعورة عليه من قبل المصدومين من اكتشاف عملاء في صفوفهم الأمامية بحيث لم يعد بإمكانهم بعد اليوم الترداد الببغائي بأن ليس في تاريخهم عمالة أو عمولة.
وأعلن المجلس تضامنه الكامل مع أسرة الرائد الشهيد وسام عيد في وجه محاولة النيل من سمعته والتقليل من شأن تضحياته في سبيل وطنه من قبل محطة البرتقالة العونية والأقلام المأجورة التابعة لها خصوصاً بعد كشفه قبيل اغتياله لخيوط مهمّة في قضيّة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وختم المجلس بالتساؤل بحسرة، هل وصلت درجة اليأس بالنائب ميشال عون الى حد قبوله أو طلبه بتوسّط النظام السوري الذي كان سبب نفيه لكي يتم استقباله في باريس من قبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كما كشفت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية؟