أشارت معلومات لـ"اللواء" الى أن المساعي السورية – السعودية قد تعززت بدعم واضح من إيران وتركيا، مما يعني أن لبنان ما زال ضمن دائرة احتضان عربي وإقليمي لحفظ استقراره ومقوّمات صموده في مواجهة العدو، وأن ما يُشاع عن تعثّر المساعي السعودية – السورية هو أضعف الاحتمالات وليس أقواها.
وفي المقابل أوضحت مصادر قيادية في حزب الله أن المساعي السورية – السعودية المشتركة قد توافقت على 90 في المئة من عناوين التسوية وأن العشرة الباقية هي في إطار الشكليات ولا يمكن أن تعيقها.