اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب أن لبنان دخل رسميا في زمن العجائب والغرائب حيث يستميت البعض فيه من الموهومين والمشبوهين للدفاع عن عميل ثبت بالوثائق والمستندات والاعترافات أنه عميل من الدرجة البالغة الخطورة لدى العدو الإسرائيلي.
وأكد حبيب أن المطالبة بمحاسبة ومعاقبة من فكّك أكثر من 23 شبكة تجسس إسرائيلية هي قمة العهر والفجور السياسي، لأن على لبنان الرسمي والشعبي أن يمنح هؤلاء الضباط الشرفاء في مديرية المخابرات وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخي أوسمة ومكافآت وترقيات لأن ما توصلوا إليه على صعيد إسقاط العملاء لم يتمكن أحد من الوصول إليه في تاريخ الجمهورية اللبنانية منذ تأسيسها.
وإذ لفت إلى أن من يدافع عن العملاء هو أيضا عميل بنظر الشعب اللبناني ومتواطئ مع مصالح العدو الإسرائيلي ، طالب حبيب قيادة حزب الله بموقف علني وواضح إزاء دفاع حلفائه عن العمالة ما قد يشكل بيئة حاضنة لهؤلاء لضرب المقاومة اللبنانية وتفتيت الدولة ومؤسساتها، خصوصا أن الاعترافات التي أدلى بها بعضهم ممن يتم الدفاع عنهم طاولت بشكل مباشر تهديد حياة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
من جهة أخرى، وإذ تمنى لو تم حل الأمور وفق منطق المؤسسات بعيدا عن الإعلام، أسف حبيب أن مؤسسة قوى الأمن الداخلي لم تجد من يدافع عنها إزاء كل هذه الاتهامات بالخيانة التي تتعرض لها، وحين آثر مديرها العام اللواء أشرف ريفي الدفاع عن كرامة ضباطه وعناصره الذين يعرضون حياتهم للخطر لأجل أمن واستقرار هذا البلد، نجد من يسارع ليحاسبها ويعاقبها، بدل التنويه بأعمالها الوطنية الباهرة.