تقدم لبنان، عبر بعثته الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بشكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل، بعد أن أقدمت قواتها في تمام الساعة 11:40 من نهار الجمعة في 3 كانون الثاني 2010 على القيام بالتفجير عن بعد لأجهزة التنصّت التي كانت قد زرعتها داخل الأراضي اللبنانيّة في محلّة وادي القيسيّة التابع لخراج بلدة مجدل سلم، قضاء مرجعيون، وذلك بعد أن عثر بعض العمّال اللبنانيين الذين كانوا يقومون بعمليات الحفر في المكان على أجهزة التنصّت الإسرائيليّة. وقد أدّت عمليّة التفجير هذه إلى إصابة عاملين لبنانيين بجروح مختلفة استوجبت نقلهم إلى المستشفى لتلقى العلاج.
وقد أكد لبنان في شكواه ضد إسرائيل أن قيام قواتها بزرع أجهزة تنصّت داخل الأراضي اللبنانيّة يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانيّة وللقانون الدوليّ ولقرار مجلس الأمن الدوليّ رقم 1701، ويؤكد مجدداً على استهتار اسرائيل بالقرارات الدوليّة وعلى إصرارها على مواصلة سياستها العدوانيّة والاستفزازيّة ضدّ لبنان وعلى تهديدها المستمر للسلم والأمن الدوليين.