#adsense

مـحـفـوض: حزب الله ليس كلّ الشيعة والشيعة ليسوا كلّهم حزب الله

حجم الخط

استقبل رئيس "حركة التغـيير" عضو قوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض قبل ظهر السبت في مكتبه وفدًا شيعيًا برئاسة السيد يوسف شمص، بحضور المهندس جهاد الرموز ، والمسؤولين السابقين في التيار الوطني الحرّ عبدالله الخوري ، والمهندس روجيه عزّام ، وكان عرض لمجمل التطورات على الساحة اللبنانية .

وقال محفوض بعد ترحيبه بالوفد : "لبنان كان وسيبقى لجميع أبنائه، واذا جنح حزب او تيار او مجموعة سياسية عن مبادىء القضية اللبنانية، فهذا لا يعني على الاطلاق اتهام طائفة بأكملها، من هنا التأكيد على أن حزب الله ليس كلّ الشيعة في لبنان، كذلك لا يمكن القول بأن أهلنا الشيعة هم كلّهم ينتمون الى حزب الله، وقوى 14 آذار تضمّ نخب وطاقات شيعية كان لها الفضل في إنجاز الاستقلال عام 2005 ، وفي كلّ الأحوال لبنان هذا الانموذج في هذا الشرق دوره أن يستمر واحة حضارية ورسالة تعددية، وأيّ مسّ بهذه المعادلة يعني مسّ بالوجودية والكيان ، فلا العدد ولا القوة المفرطة عند أحدهم بامكانهما تغيير الوجه الحضاري للبنان".

وتابع قائلا: "واذا كان التعطيل أصبح من شيم فريق 8 آذار ، المواطن وتحديدًا المكلّف اللبناني من حقه أن يسأل عن عدم انعقاد جلسات مجلس الوزراء، خاصة وأن الأعمال التصرفية اليومية بحاجة الى قرارات مركزية من قبل الحكومة اللبنانية، لذا نقول أنّ هذا النوع من التعطيل لا يؤذي جماعة او حزب او فريق معيّن بل ان إرتداداته السلبية تكون على كلّ المواطنين".

وعن ملف ما يسمى بالشهود الزور، أوضح محفوض أن "لا قيمة على الاطلاق لإحالة أو عدم إحالة أي ملف ذات صلة بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان أمام أي مرجع قضائي او اداري لبناني، المحكمة تعمل في لاهاي ولا تنظر كما لا تنتظر أحد".

وأضاف: "لكن للأسف عندنا في لبنان البعض أجرّ نفسه للخارج، وبالتالي ارتهن له وما عاد بإمكانه برمجة يومياته السياسية من دون الرجوع الى مرجعه خارج حدود الوطن. نحن شعب عمره أكثر من ستة آلاف سنة، نحن شعب يفتخر بماضيه الحضاري، أليس معيبًا أن يعيدنا البعض الى زمن العبودية؟".

وتطرق محفوض الى المساعي التي يجريها رئيس الجمهورية ميشال سليمان فقال: "يحاول الرئيس جاهدًا تخريج حلول لبنانية المصدر، ولكن بعض الأفرقاء لا يفقهون معنى استمرارهم بهذا المنحى التعطيلي، نحن ندعم ونؤيد فخامة الرئيس، ولكن ما النفع مع مجموعات مستعدة للانتحار آخذة بدربها كلّ شيء بما فيه الاستقرار والسلم".

وسأل: "طالما أنّ الحوار والجلوس معًا حول طاولة واحدة هو المخرج الوحيد والأقلّ كلفة لماذا يصعدّون مواقفهم؟".

وردّا على سؤال حول ملف العملاء قال محفوض: "غريب أمر هؤلاء الذين يتهمون قوى 14 آذار بالعمالة والارتهان ، بينما لم نشهد عميل واحد تمّ القبض عليه ينتمي الى صفوفنا، أليس مستغربًا أنّ كلّ العملاء من صفوف 8 آذار، فعلاً "اللّي استحو ماتو"."

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل