استغرب مصدر أمني بارز مسارعة وزير الداخلية إلى معاقبة المدير العام لقوى الأمن الداخلي، اللواء أشرف ريفي ، فقط لأنه تجرأ ودافع عن مؤسسة قوى الأمن الداخلي التي يرأسها.
المصدر الأمني، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، اشار إلى أن صمت وزير الداخلية المطبق حيال الحملات المسعورة التي يشنها النائب ميشال عون ونواب كتلته على مؤسسة الأمن الداخلي ورئيسها وشعبة المعلومات، ووصف هذه المؤسسة الوطنية بالمافيا والميليشيا ونعتها بأبشع الأوصاف، أمر يثير الدهشة والاستغراب.
وسأل المصدر: "هل بات الوزير بارود المسؤول سياسيا عن هذه المؤسسة راضيا عما ينسب إليها؟ وهل تنصل من كل إنجازاتها التي فاخر بها طيلة مدة توليه مهام وزارة الداخلية؟ ولماذا استشاط غضبا من بيان اللواء أشرف ريفي، الذي طفح عنده الكيل أمام الحملة العارمة من التجنيات والافتراءات على قوى الأمن؟ ولماذا لم تتحرك حميته لمرة واحدة حول اللواء علي الحاج الموضوع تحت تصرفه، الذي تكاد لا تمر ليلة إلا ويكون فيها ضيفا على شاشات التلفزيون التابعة لفريق 8 آذار؟".
وأبدى المصدر أسفه "لأن قوى الأمن تُعاقب وتدفع ضريبة نجاحها في تفكيك شبكات العملاء وفضح من يقف خلفها"، معتبرا أن ما يحصل ليس انتقادا لقوى الأمن أو تصحيحا لخلل يدعونه، إنما اعتداء سافر عليها وعلى إنجازاتها".