#adsense

المشنوق: المحكمة الدولية وحل السلاح والحوار مع سوريا والغاء الدوحة مربع الحل في لبنان ولا تسوية على هذه المسلمات

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق أن هناك مربعا أمنيا للاستقرار في لبنان لا يقوم من دون زواياه الأربع، وهي العلاقات اللبنانية – السورية وعودة الحوار بين البلدين، وإلغاء اتفاق الدوحة الذي شكل ضربة للدستور واتفاق الطائف، وحل موضوع السلاح والمحكمة الدولية التي لا يمكن التخلي عنها.

وكرر ما أعلنه سابقاً إنه "لا توجد مساع للتسوية تتجاهل مربع الاستقرار في لبنان، والزاوية الأولى لهذا المربع تقوم على العلاقات اللبنانية – السورية، وأي مسعى لا يبدأ من هذه العلاقات، وعودة الحوار السوري – اللبناني إلى طبيعته لن يصل إلى نتيجة، ولا بد من سحب مذكرات التوقيف السورية، وعودة الحوار بين الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري توصلاً إلى توقيع الإتفاقيات العالقة بين البلدين بما يتطابق مع القانون اللبناني ولا يعرّض الأمن القومي لسوريا".

ورأى ان التجربة التي بدأت منذ سنة حتى الآن فاشلة ولا يمكن الاستناد إليها في مستقبل العلاقات بين البلدين، موضحاً ان عروبة الحل اللبناني مدخله دمشق برعاية سعودية.

ولفت إلى أن الزاوية الثانية تقوم على إلغاء اتفاق الدوحة الذي قام على عنوانين الأول أمني يقضي بعدم استخدام السلاح في الداخل، فكانت النتيجة استعمال السلاح مرتين في استباحة بيروت، أما العنوان الثاني فسياسي، وقد حقق اتفاق الدوحة ضربة للدستور اللبناني ولاتفاق الطائف عبر تشكيل حكومة فيها ثلث معطل ولا تعترف بنتائج الانتخابات، وتالياً لا بد من استقالة هذه الحكومة وتشكيل حكومة أكثرية وأقلية طبيعية تمثل فيها الأطراف كافة وغير خاضعة لارتكابات الثلث المعطل.
الزاوية الثالثة، بحسب المشنوق، تتعلق بالسلاح، إذ يجب الاتفاق بشكل نهائي وحاسم وضمن مهلة محددة على نزع كل السلاح اللبناني والفلسطيني أيا كانت الجهة السياسية التي تملكه، ما عدا السلاح المقاوم، وهذا السلاح المقاوم يجب أن يكون جزءا رئيسيا من تفاهم عسكري رسمي مع المقاومة. وقال: "بعد الذي حصل في بيروت أصبح هناك فرق بين سلاح حزب الله وبين سلاح المقاومة، ولا بد من التمييز بين ما هو للمقاومة وما هو للقتال الداخلي".

وعن الزاوية الرابعة قال: "هي تتعلق بالمحكمة الدولية التي لا يمكن التخلي عنها وعن مسارها قبل صدور القرار الاتهامي والتعامل بجدية ومسؤولية مع ما يرد فيه من وقائع مؤكدة".

واعتبر المشنوق أن "هذه المسلمات لا تسوية عليها وأي كلام عن صياغة تسوية مخالفة لهذا المربع يكون كلاما غير جدي ولا يوصل إلى نتيجة ويوقّع اللبنانيين مرة أخرى في أوهام موقتة عن الغستقرار وهو ما جربوه ولا يحتاجون إلى مزيد منه".

وفي الختام، اشاد المشنوق بصلابة موقف رئيس الحكومة، مشدداً على "وطنية" دعوته إلى الحوار والتي تتهرّب منها الاطراف المعنية بهذا الحوار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل