اعتبر وزير الدولة وائل ابو فاعور انه منذ العام 2005 وحتى اليوم استعصى على فريق من الفريقين أن يحكم واستعصى فيها على الفريق الآخر ان يقلب الامور الى مصلحته، ووصلت الامور الى مرحلة من الخلاف والانقسامات المذهبية والطائفية، والى مرحلة من التعادل السلبي والمدمر لوحدة البلاد ومقدرات الدولة لا يستطيع احد أن يغير المعادلة.
واشار الى ان في الحزب التقدمي الاشتراكي يوجه دعوة صادقة الى كل القوى السياسية في لبنان ان تدرك حجم المأزق، لافتا الى "ان الجهود العربية تبذل لإيجاد حل للمأزق الحالي في لبنان، ولكن من جهة اخرى ليس المطلوب منا كلبنانيين ان نجلس وننتظر الحلول والتسويات الجاهزة، بل ملاقاة الجهود العربية بأخرى محلية وطنية تساعد في تلقف اي مبادرة او حل".
وتابع:"إذا كان مجلس الوزراء معطلا او متوقفا عن الانعقاد بسبب قضية الشهود الزور مع تأكيد الضرر الفادح اللاحق بالبلد لقضايا اللبنانيين نتيجة غياب مجلس الوزراء عن القيام بمهماته، فلماذا تعطيل طاولة الحوار؟ الكل يعلم أن طاولة الحوار باتت مساحة من مساحات الطمأنينة في البلد والمواطن اللبناني يطمئن عندما يرى أن أركان السياسة اللبنانية يجلسون الى طاولة واحدة يناقشون شؤون وشجون البلد".