نقل عن مهدي صفري سفير ايران لدى الصين قوله قبل بدء محادثات في جنيف بشان البرنامج النووي الايران ان ايران ستظل دائما مصدرا نفطيا للصين موثوقا به لان العلاقات بين البلدين "رائعة."
والمحادثات التي تبدأ بين ايران وست دول كبرى هي بريطانيا والصين وفرنسا والمانيا وروسيا هي اول محادثات منذ اكثر من عام رغم ان ايران اشارت الى انها ليست على وشك التراجع عن معركة تدور منذ فترة طويلة بشأن ما تصر على انها خطط سلمية لانتاج الطاقة.
ورغم تأييد الصين لقرارات مجلس الامن الدولي والتي تحث ايران على التخلي عن أنشطتها النووية فان لبكين علاقات وثيقة مع ايران في مجالي الطاقة والتجارة كما انها عارضت عقوبات منفردة فرضتها اوروبا او الولايات المتحدة.
وقال صفري لجلوبال تايمز التي تصدرها صحيفة الشعب الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني "العلاقات الصينية الايرانية ستتحسن في 2011 على الرغم من انها رائعة الان. ستستمر التجارة المتبادلة.
"المصالح النفطية مهمة للعلاقات الايرانية الصينية لان ايران طرف كبير مستقل في الخليج الفارسي.
"بعض دول الخليج الفارسي تقدم وعودا لبكين الان ولكن هل ستصدق بكين هذه الوعود للابد؟ ايران شريك موثوق به دائما."
وقال ان للبلدين مصلحة واحدة في مكافحة الارهاب.
وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جي تشي لمسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون الاسبوع الماضي انه يأمل بان تكون محادثات جنيف بناءة.
وتأمل الدول الست في أن تركز المباحثات على برنامج إيران النووي لكن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قال مرارا إن تخصيب اليورانيوم لن يطرح للتفاوض.