شدد رئيس تحرير موقع "القوات اللبنانية" طوني أبي نجم على ان فريق 8 آذار يتكلم عن مخالفات دستورية وهو يرتكب أكبر مخالفة دستورية في طريقة تعاطيه مع مجلس الوزراء، موضحاً ان بنود جدول الأعمال يضعها رئيس مجلس الوزراء، وفريق 8 آذار يقول انه يريد وضع هذه البنود ومحاولة فرض الأمور بالقوة وهذه هرطقة دستورية.
واشار أبي نجم الى ان لدى الرئيس نبيه بري حرص على جدول أعمال مجلس النواب، ويجب ان يكون لديه حرص على الدستور بنفس القدر وعلى صلاحيات مجلس الوزراء ومن يضع جدول الأعمال وكيفية تسيير الأمور، وقال: "عملية الفرض بالقوة مرفوضة وفريق 14 آذار والرئيس الحريري لن يقدموا المزيد من التنازلات".
أبي نجم وفي حديث لـ"أخبار المستقبل" لفت الى انه "لا يجوز أن نعلق البلد بانتظار مساعي ال س – س".
أبي نجم أكد أن لا مجال لأي مساومة على موضوع المحكمة الدولية، وملف ما يسمى بشهود الزور هو قنبلة دخانية وان المطلوب هو وقف أعمال المحكمة الدولية، فالفريق الآخر لا يهمه زهير الصديق وأكرم شكيب مراد وغيرهم.
ودعا ابي نجم الى انتظار القرار الظني ونرى إذا كان فعلاً هناك شهود زور أم لا، مشيراً الى ان "حزب الله" هو من وضع نفسه في قفص الإتهام".
وأكد ابي نجم ان "هناك حرص من قبل فريق 14 آذار والرئيس الحريري على عدم الذهاب بالبلد نحو المزيد من الإنشقاق الكبير جداً ومحاولة معالجة الملف بطريقة ديبلوماسية وسياسية، والفريق الآخر ليس لديه هذا الحرص".
وعن التسريبات عن المحكمة الدولية والقرار الظني قال: "كل ما يُحكى عن تسريبات يتضح ان لا علاقة له بالواقع، ولنر من وراء هذه التسريبات، في حين اتضح ان اللواء جميل السيد ليس بعيداً عن تسريبات ديرشبيغل".
وعن شبكة الإتصالات رأى أبي نجم انه "لدينا أسوأ خدمة اتصالات بين كل الدول المحيطة بأعلى كلفة وبأسوأ إدارة، ولسوء الحظ يحاول بعض الوزراء "قطف" بعض الأعمال التي كانت تحصل منذ زمن"، مضيفاً: "منذ استلام باسيل للإتصالات لاحظنا تراجعاً بالخدمات في هذا القطاع".
ووجه أبي نجم تحية لرجال وعناصر الدفاع المدني والجيش اللبناني الذين عملوا لإخماد الحرائق التي اندلعت مؤخراً ليلاً ونهاراً، معتبراً انه إذا لم تتحرك الدولة اللبنانية إدارة ومؤسسات وحكومة للمساعدة، ونترك البلد معلق بسبب ملف ما يسمى بـ"شهود الزور" فالبلد سيعاني من مشاكل إضافية كثيرة.