اوردت صحيفة "الصاندي تلغراف" اللندنية ان اسرائيل تقف وراء عملية الاغتيال الاخيرة في طهران وان جهاز الموساد هو المسؤول عن تصفية العالم النووي الايراني الدكتور مجيد شهرياري في 29 تشرين الثاني.
وتحت عنوان "الموساد: هل كانت هذه آخر ضربة من قبل رئيس الجهاز؟" نشرت الصحيفة اللندنية تحقيقا صحافيا بقلم غوردون توماس استهلّه بوصف "الاحتفالات" في الساعات التي أعقبت عملية اغتيال العالم النووي الايراني في مقر قيادة الموساد. وبحسب التحقيق، تبادَلَ الحضور في احدى غرف المبنى في الأسبوع الماضي تصافُح الأيدي والربت على الأكتاف تعبيرا عن الرضى والارتياح بعد عملية الاغتيال الناجحة.
وقبل عملية الاغتيال باسبوع عاد شهرياري من بيونيانغ عاصمة كوريا الشمالية،ونسبت الصحيفة الى مصادر استخباراتية في سيول قولها ان شهرياري كان توجه الى بيونيانغ للتباحث بشأن صفقة انتاج مشتركة لأجهزة الطرد المركزية النووية. وفي طريق عودته الى طهران بطريق الجو، تمكن عميل سري للموساد يعمل تحت غطاء هوية مستعارة من رصد العالم النووي الايراني في مطار دمشق الدولي حيث كان في انتظار رحلة جوية تنقله الى طهران.
وبحسب رواية الصحيفة، فإن عملاء سريين للموساد يتقنون اللغة الفارسية ويعملون في الخفاء تحت غطاء هوية مستعارة يتسللون منذ عدة سنوات الى داخل ايران بشكل مطّرد. وكيفية مساعدتهم القاتلين المحترفين يوم الاثنين من الاسبوع الماضي ما زالت طي الكتمان.