#adsense

لبنان لن يعود الى سوريا… جعجع ردا على المقداد: لبنان الحريق لن يحصل بسبب وعي القيادات اللبنانية ووجود الحد الأدنى من الدولة

حجم الخط

رد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع على كلام نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بأن سوريا لن تعود الى لبنان، مطمئناً المقداد بأن الأصح ان لبنان هو الذي لن يعود الى سوريا وان كلامه ليس بمحله، مشدداً على ان الحريق في لبنان لن يحصل بسبب وعي القيادات اللبنانية ووجود الحد الأدنى من الدولة.

جعجع، وفي حديث لـ"لبنان الحر"، سأل: "هل مطروح ان تعود سوريا الى لبنان؟"، وقال: "لبنان دولة سيدة وحرة ومستقلة بكل ما للكلمة من معنى، وإذا حصل ظرف معين منذ 30 عاماً وفي غفلة من الزمن ودخل الجيش السوري الى لبنان، فهذا لا يعني ان هذا الأمر وارد أن يتكرر في أي وقت من الأوقات في الحاضر أو في المستقبل".

وبما يتعلق بأن الحريق سيحصل في لبنان، علق الدكتور جعجع بالقول: "لا، فنحن بخلاف رأي السيد المقداد، الحريق لن يحصل في لبنان، انطلاقاً من وعي القيادات اللبنانية على مختلف انتماءاتها ومختلف صراعاتها السياسية، ووجود الحد الأدنى من الدولة اللبنانية ممثلاً برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وبقيادة الجيش الحالية والقوى الأمنية الأخرى المصممين على تحمل مسؤولياتهم وبوجود هذين العاملين، فالحريق لن يحصل في لبنان والخلافات ستبقى ولو انها خلافات عميقة، ستبقى في الأطر السياسية والديمقراطية".

وعن اتهام الرئيس بري لفريق 14 آذار بتعطيل مجلس الوزراء، قال جعجع: "كل شيء مقبول من الرئيس بري"، ورد على اتهامه مؤكداً ان من يعطل مجلس الوزراء هو فريق 8 آذار.

وعن التصويت داخل مجلس الوزراء على ملف ما يسمى بـ"شهود الزور"، شدد جعجع على ان التصويت حصل، بمعنى ان رئيسي الجمهورية والحكومة سوياً لديهم الأكثرية الساحقة من الوزراء، أي لديهم 17 صوتاً داخل مجلس الوزراء، وكلاهما عبرا عن موقفهما بوضوح، وإذا كانوا يعبرون عن موقفهم بهذه الطريقة فهذا لا يعني اننا لم نصوت، فعندما يقولان ان موقفهما هو بعدم تحويل موضوع ما يسميه الفريق الآخر بـ"شهود الزور" الى المجلس العدلي، لمنع إدخال البلد في دوامة صراعات أقسى من الدوامة الموجودة في الوقت الحاضر وهذا رأيهما.

وتابع جعجع: "القيمان على اجتماعات مجلس الوزراء ووضع جدول الأعمال وتمرير بند أو عدم تمريره هما رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وبالتالي أخذنا موقفاً كأكثرية ولكن الفريق الآخر لا يريد القبول بالنتيجة ويريدون ان يجبرون الناس على التصويت لهم وإلا لن يأتوا الى مجلس الوزراء، او انهم يأتون ولكن يمنعونه من العمل وهذا المنطق غير مقبول".

وسأل جعجع: "ألم يبت ملف "شهود الزور" عندما أعلن رئيسا الجمهورية والحكومة عدم طرحه"؟.

وتوقع جعجع عقد جلسة لمجلس الوزراء في هذا الأسبوع.

ولفت الى أن "الإتصالات السورية – السعودية أعطت ما يمكن أن تعطيه، وبالأخص من خلال زيارة الملك عبدالله والرئيس السوري بشار الأسد الى لبنان، ولا شيء أكثر من ذلك في الوقت الحاضر".

وسأل جعجع: "لماذا سيحصل تفلت أمني بعد صدور القرار الظني؟ ومن سيقوم بهذا التفلت الأمني؟". واضاف: "إذا كان 14 آذار يقول انه ضد الإنتقام وضد أي ردات فعل، ولا يقبل لأحد ان يخالف القوانين، ولا يقبل أي مس بالسلم الأهلي والهدوء السلام في لبنان، فمن سيقوم بالإهتزاز الأمني؟"، معتبراً هذا الكلام في إطار التهديد والتهويل ليس إلا.

وختم جعجع بالتأكيد ان لا شروط معينة للتسوية، وجل ما نريده ان تكون الحياة السياسية في لبنان طبيعية، وأن تعمل المؤسسات الدستورية وتجتمع وتتخذ القرارات وتهتم بأمور المواطنين، فلبنان تعرض لمئات الحرائق في الأسبوع الماضي ومجلس الوزراء لا يجتمع لأن الحكومة لم تبت بمسألة اخترعها الفريق الآخر وهي "شهود الزور".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل