#adsense

مـحـفـوض: الحلّ لمشكلة الحرائق بإحياء دور “مأموري الأحراش” ووضع كيوسك داخل الغابات مجهّز بهاتف ومياه مع حارسين

حجم الخط

أكد رئيس "حركة التغـيير" عضو قوى 14 آذار ايلي محفوض ان ليس صحيحًا أنّ الحرائق اشتعلت بفعل عناصر الطبيعة، "بل بفعل فاعل عن سابق تصميم وقد يكون وراء هذه الجرائم دول لا تريد الخير للبنان، دول تريد أن يتحوّل لبنان الى صحراء قاحلة لكونه مقصد السواح، عدا عن تجّار الفحم الذين ينشطون في القرى والبلدات النائية".

وشدد محفوض على ان لا يوجد سوى حلّ واحد، وهو الأقلّ كلفة، ويكون على الشكل الآتي: "في كلّ بلدة او قرية او مدينة يُصار الى تطويع عدد من مأموري الأحراش، بعد ان يوضع أكشاك خشبية (كيوسك) داخل الغابات بحيث تجهزّ بهاتف ومياه ويقوم دور المأمور بمراقبة حركة الغابات والقيام بدوريات راجلة وعلى حصان عند الحاجة، ويُخضع الزائرين دخولا" وخروجًا وحركتهم داخل الغابة لمراقبة ميدانية حتى لا يسمح برمي او ترك أعقاب سجائر او عبوات فارغة من مواد تساعد بالاشتعال، وبذلك يكون كلّ مأمور مسؤول مباشرة عن الموقع التابع له".

ورأى محفوض ان "بهذه الطريقة البسيطة الكلفة نكون أمنّا حماية الأحراش ومنعنا على الأقلّ التعديات من قبل المواطنين، بالاضافة الى أن فور حصول حريق من عوامل الطبيعة يكون مأمور الأحراش جاهزًا لمنعه او للسيطرة عليه أو لإجراء الاتصال السريع بالأجهزة المختصة بعمليات الإطفاء".

وأشار محفوض إلى ان الحلّ الجذري والسريع للتعويض عن الخسارة بالثروة الحرجية يقضي "بأن يشتري أربعة ملايين لبناني، كلّ واحد يوم عيد ميلاده غرسة شجرة ويقوم بزرعها في أيّ مكان يختاره على الأراضي اللبنانية وبذلك نكون نزرع سنويًا أربعة ملايين شجرة. واعتبر ان "هذه الثقافة يجب تعميمها على المدارس والجامعات والوظائف وكلّ المجتمع اللبناني، وهي ثقافة بإمكانها أن تؤشّر الى مستقبل أخضر وواعد."

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل