لم يعد غريبا على وزير الطاقة والمياه جبران باسيل أن يسخّر المؤسسات العامة والوزارات لمصالحه الشخصية والعائلية والانتخابية. بل يبدو أن هذه السياسة الشخصانية والزبائنية أضحت عرفا سائدا لديه. فبعد تسخير وزارة الاتصالات عامي 2008 و2009 لخدماته الانتخابية، ها هو يعيد الكرّة في وزارة الطاقة إنما بشكل فاضح جدا.

وفي التفاصيل أن مواطنين من البترون تلقوا بطاقات دعوة الى معرض "بترونيات الميلاد" برعاية السيدة شانتال عون باسيل، والذي سيتمّ افتتاحه السبت 11 كانون الأول الجاري. وإذا كان للسيدة عون- باسيل كل الحق في تنظيم معارض واحتفالات ميلادية، إلا أن ثمة أسئلة طرحها أبناء البترون، وأهمها:
ـ لماذا حملت مغلفات الدعوة ختم وزارة الطاقة والمياه- المديرية العامة للموارد المائية والكهربائية- مصلحة الديوان؟
ـ هل وزارة الطاقة هي من تتحمّل كلفة توزيع بطاقات الدعوة التي تولتها شركة ليبان بوست؟ وما علاقة وزراة الطاقة بمعرض السيدة عون- باسيل؟
ـ وهل مصادفة أن تكون شركة "ألفا" الراعي الوحيد للمعرض، الى جانب "المونة البترونية" التي أسّسها باسيل؟ وكيف تمّت الرعاية وبأيّ تكاليف؟ وهل السبب ان الفا لا تزال تخضغ لوصاية مباشرة او غير مباشرة من وزير الاتصالات السابق و"العائلة الحاكمة"؟
هذه الأسئلة وغيرها تبقى برسم المسؤولين المعنيين بملفات الفساد ومدّعي "الإصلاح والتغيير".



