اعلن مسؤولون الاثنين ان كل المواد الانتخابية الخاصة بالاستفتاء حول استقلال جنوب السودان المقرر في التاسع من كانون الثاني ستطبع في بريطانيا.
وكانت اللجنة المكلفة تنظيم الاستفتاء طلبت منتصف تشرين الثاني من برنامج الامم المتحدة للتنمية تمديد ثلاثة اسابيع استدراج العروض لطبع البطاقات للسماح لمؤسسات سودانية بالمشاركة فيه.
وانتهت عملية استدراج العروض الاحد. وقال جورج ماكوير بنجامين ان 12 مؤسسة طباعة لبت استدراج العروض منها مؤسستان سودانيتان احداهما حكومية.
وقال مسؤول كبير في الامم المتحدة طالبا عدم كشف اسمه: "ان شركة تول سيكيوريتي برينت البريطانية هي التي فازت بالمناقصة" من دون كشف قيمة العقد.
وكان المتمردون السابقون في الحركة الشعبية لتحرير السودان لم يرغبوا في ان تطبع بطاقات التصويت في البلاد.
وقالت آن ايتو المسؤولة الكبيرة في الحركة الشعبية لتحرير السودان في نهاية الاسبوع: "نفضل ان تطبع البطاقات خارج السودان لتتم حمايتها من افراد يرغبون بالتلاعب في العملية الانتخابية من خلال مثلا طباعة عدد اضافي من بطاقات الاقتراع لتوزيعها".
وقد مددت مهلة التسجيل في القوائم الانتخابية لاسبوع وستستمر حتى الاربعاء. وستبدأ طباعة بطاقات الاقتراع مبدئيا بعد كشف عدد الناخبين المسجلين.
واثار تمديد المفوضية لثلاثة اسابيع، من منتصف تشرين الثاني الى الخامس من كانون الاول، فترة طرح العطاءات لطبع المواد الانتخابية اللازمة للاستفتاء على حق تقرير المصير في جنوب السودان مخاوف من تأجيل موعد هذا الاستفتاء الحاسم. لكن الامم المتحدة واللجنة الملكفة الاستفتاء اكدتا في نهاية الاسبوع ان توزيع المواد الانتخابية سيتم في الوقت المناسب.
وسيكون على سكان جنوب السودان الاختيار في هذا الاستفتاء بين البقاء ضمن سودان موحد او الانفصال كما ينص اتفاق السلام الذي انهى عام 2005 عقدين من الحرب بين الشمال والجنوب.