اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انه أبرم صفقات بقيمة 20 مليار دولار تقريبا مع الهند لينضم بذلك إلى سلسلة من قادة العالم الذين يتزاحمون للحصول على حصة في ثالث أكبر اقتصاد آسيوي.
وفاقت صفقات الاعمال التي تغطي قطاعات الطاقة النووية والدفاع والطيران المدني الصفقات التي وقعها الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارته للهند في تشرين الثاني والتي بلغت قيمتها عشرة مليارات دولار. وتأتي هذه الصفقات قبل يوم من انتهاء زيارة ساركوزي التي تستمر أربعة أيام للهند.
ومن المقرر أن تستقبل الهند هذا الشهر رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في اشارة على مدى تنافس القوى الكبرى على أكبر اسواق جديدة للدفاع والكهرباء في العالم والتي طالما ظلت مغلقة أمام المستثمرين الاجانب.
ودعا ساركوزي ايضا لتقديم اقتراح فرنسي هندي مشترك لدعم جدول اعماله لاصلاح مجموعة العشرين بما في ذلك تعديلات في النظام النقدي العالمي وأسواق السلع.
ووقعت فرنسا والهند عقد اطار عمل لبيع مفاعلين نووين فرنسيين على الاقل من مجموعة أريفا الفرنسية إلى الهند مقابل حوالي سبعة مليارات يورو (9.3 مليار دولار). وسيبدأ العمل في بناء المفاعلين العام المقبل.