اشار تقرير اميركي ديبلوماسي في معرض تقييمه لوضع حزب الله في لبنان وعلاقته مع الدولة اللبنانية، الى ان الاطراف اللبنانية تعمل على تحديد دور حزب الله من خلال سلسلة من مناقشات الحوار الوطني، ولكن جلسات الحوار وصلت الى طريق مسدود ويبدو انها تبقى كذلك في وقت تواصل فيه جهات اقليمية مؤثرة مثل ايران وسوريا واسرائيل والسعودية السعي للتأثير على سياسة لبنان الداخلية مع درجات مختلفة من النجاح.
ويرى التقرير انه من المشكوك فيه ان تتمكن القيادات السياسية المنقسمة في لبنان من التوصل بنفسها الى معالجة معضلة "ميليشيا حزب الله"، مقترحا على الادارة والكونغرس وصناع القرار في الولايات المتحدة ثلاث قضايا رئيسية في نظرتهم الى الوضع اللبناني هي "تقييم اهداف وفعالية برامج المساعدات الاميركية" و"ادارة العلاقات مع جهات خارجية اخرى لمنع افعال تقوض الاستقرار من قبل اطراف اقليمية قد تجدد النزاع والحد من نقل الاسلحة المعقدة الى حزب الله"، اما النقطة الثالثة فهي "التأثير على الحوار الوطني في لبنان".