افتتحت القمة الخليجية الاثنين في ابوظبي بالدعوة الى حل سلمي للملف النووي الايراني وبمطالبة المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لوقف الاستيطان للسماح بقيام الدولة الفلسطينية.
وهذه القمة التي تتزامن مع بدء مفاوضات جديدة بين طهران ودول مجموعة "5+1" في شأن البرنامج النووي الايراني، انعقدت في غياب العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي يتلقى العلاج في نيويورك.
وافتتح رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان القمة واعلن تعيين البحريني عبداللطيف الزياني امينا عاما جديدا لمجلس التعاون خلفا لعبدالرحمن العطية الذي تولى هذا المنصب طوال تسع سنين.
والقى امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، رئيس الدورة السابقة للمجلس، كلمة دعا فيها الى حل ازمة الملف النووي الايراني بـ"الحوار" و"الطرق السلمية" و"التزام مبادئ الشرعية الدولية بما يحقق التوصل الى تسوية سلمية" للملف و"يساهم في تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة".
كذلك دعا الشيخ صباح الولايات المتحدة والرباعية الدولية والاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي للضغط على اسرائيل من اجل وقف عمليات الاستيطان "تحقيقا للسلام العادل والشامل الذي لا يتحقق الا بقيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة".
وهنأ امير الكويت والامين العام للمجلس قطر على فوزها باستضافة نهائيات كأس العام لكرة القدم 2022، واعتبرا ان ذلك يمثل انجازا لجميع الدول الخليجية والعربية والاسلامية.
وكان العطية صرح للصحافيين الاحد بان القمة "تنعقد في توقيت مهم لجهة الاسراع في وتيرة العمل الخليجي المشترك والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة". وقال ان "القمة ستقر عددا من الاستراتيجيات التي ستساهم في دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك ومنها الاستراتيجيات الخاصة بالربط الكهربائي والسكة الحديد والاستخدام السلمي للطاقة النووية".
وتملك دول المجلس، السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين، مجتمعة 45 في المئة من الاحتياطات النفطية المثبتة في العالم، اضافة الى خمس احتيطات الغاز، ويفترض ان تختتم قمتها اليوم.
ومع استمرار المواجهة المحتدمة بين ايران والمجتمع الدولي وتزايد نشاط تنظيم "القاعدة "في اليمن والانسحاب الاميركي من العراق، يبدو امن المجموعة الخليجية العنوان الرئيسي لقمة ابو ظبي في الجانب السياسي استنادا الى المراقبين.