لوحظ أن الرؤساء الثلاثة سليمان وبري والحريري لم يجتمعوا على هامش في حفل افتتاح السنة القضائية الجديدة في قصر العدل ، واقتصر لقاؤهم على المصافحة من دون تبادل أحاديث ذات علاقة بالتطورات الراهنة.
إلا أن الرئيسين سليمان والحريري اجتمعا لاحقاً في قصر بعبدا، حيث تم استعراض نتائج الاتصالات التي جرت حول إمكانية عقد جلسة لمجلس الوزراء يتم من خلالها التفاهم على تمرير جدول أعمال لا يؤدي الى انقسام، من دون أن تشير المصادر المطلعة لصحيفة "اللواء" الى وضعية شهود الزور التي تتمسك بها المعارضة.
وأكدت المصادر أن الاتصالات ستستمر في الساعات المقبلة، علماً أن الرئيس بري توجه الى المصيلح لإحياء ليالي عاشوراء في دارته هناك جرياً على عادته.