أكد احد اقطاب الأكثرية المسيحية إن الضغوط التي تمارس على مستوى مناقشة ملف المحكمة الدولية قد تجاوزت ما هو متوقع من التهديد والتهويل، وهو امر من الخطورة بمكان ان يشارك فيه مسؤولون ما زالت الأكثرية تحتسبهم في خانة القياديين على مستوى المؤسسات الدستورية، وإنهم بتصرفاتهم يجب ان يتطلعوا الى قضايا لبنان الكبرى وليس على مستوى طوائفهم ومذاهبهم.
وبحسب صحيفة "الشرق"، لفت هذا القطب الى ان تصرفات البعض خرجت من الإطار الدستوري الى الإطار التهويلي الشعبي من دون احتساب الأضرار التي يمكن ان تتسبب بها مثل هذه المواقف على المستويات السياسية والإقتصادية وحجم ثقة اللبنانيين بوطنهم وثقة الخارج بالمؤسسات الدستورية في لبنان، مشيراً إلى ان لبنان سيدخل بعد ايام عطلتي الميلاد ورأس السنة، وسأل: "هل في علم هؤلاء، في اي موقع كانوا، ان الفنادق وشركات الطيران محجوزة بنسبة 99%، وان المزيد من هذه المواقف سيضم الموسم السياحي الشتوي الذي يمتد لأكثر من اسبوعين على اقل تقدير الى لائحة المواسم السياحية الجرداء التي رافقت مواسم الأعياد السابقة، وخصوصاً ان عطلة عيد الأضحى لم تكن بعيدة من اليوم وقد كانت مثالاً صارخاً لتحديد حجم الخسائر التي لحقت باللبنانيين جراء انتقال السياح العرب واللبنانيين من لبنان الى الدول المجاورة وأوروبا؟"
وأشار المصدر إلى حجم القلق الذي يعتري الهيئات الإقتصادية التي تستعد للقيام بحركة اتصالات سياسية ووطنية بدءاً من هذا الأسبوع للفت المسؤولين الى مخاطر استمرار التوتر السياسي على النحو القائم منذ فترة والى اليوم.