نقل زوار رئيس الجمهورية ميشال سليمان عنه عدم ارتياحه الى الانتقاد الذي وجهه إليه الرئيس بري في حديثه الصحافي الاثنين.
وكشف الزوار لصحيفة "اللواء" انهم لمسوا تسارعا في الاتصالات الرئاسية على خلفية تعليق جلسات الحكومة وهيئة الحوار الوطني، لكنهم استبعدوا في الوقت عينه امكان نجاح هذه المساعي طالما بقي كل من فريقي النزاع على موقفه من الشروط والشروط المضادة التي لا تزال تحول دون اجتماع الحكومة.
واوضح الزوار ان سليمان يحض على انعقاد جلسة للحكومة نظرا الى ان مواضيع وملفات حياتية ومعيشية عدة تستلزم ان يبتها مجلس الوزراء، اضافة الى مسائل تقنية وادارية تتعلق بضرورة اجراء تعيينين وملء بعض الشواغر في مراكز قيادية ادارية وامنية لا يجوز ان يستمر الفراغ فيها.
واشار الزوار الى ان موقف سليمان هذا معناه انه يتحفظ عن عملية الربط الحاصلة بين انعقاد مجلس الوزراء وملف الشهود الزور، لأنه يرى ان الملفات الحياتية امور طارئة وعاجلة ولا تعالج لا بالسياسية ولا بالارجاء والتأخير.