أكّد عضو "كتلة المستقبل" النائب نبيل دوفريج لا أحد يستطيع وضع ملف ما يسمى بـ"شهود الزور" على جدول أعمال مجلس الوزراء سوى رئيس الحكومة سعد الحريري، مشيرا إلى أن صلاحيات رئيس الجمهورية واضحة لجهة طرح الموضوع الذي يريده من خارج جدول الأعمال.
دوفريج، وفي حديث الى "أخبار المستقبل"، اعتبر أن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الاخير لجريدة "السفير" "سيء جدا"، مؤكدا أنه يشكل تعدياً على صلاحيات رئيسي الجمهورية والحكومة. وأضاف: "الرئيس بري من بداية تاريخه السياسي يتكلم عن التوافق، إلا أنه يرفع السقف فجأة ويصعد أكثر من "حزب الله".
ورأى دوفريج أن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وبعدما أعلن من فرنسا أنه سيدعو إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء فوجىء بتصعيد الرئيس بري، فحصلت نكسة على صعيد هذا المسعى.
من جهة أخرى، أكّد دوفريج أن مواقف رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط الأخيرة "لا تفيد الوطن"، مشيرا إلى أنها قد تفيده شخصياً بالنسبة الى علاقاته مع الفريق الآخر الذي وضع عليه دفتر شروط، حفاظاً على السلم الأهلي تحديدا في الجبل.
الى ذلك، أشاد دوفريج بجهود قوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات الفعالة التي تفترض تهنئة من قبل كل اللبنانيين، شارحا أن إصدار وزير الداخلية زياد بارود مذكرة تأديبية بحق اللواء أشرف ريفي قانونية، الا أنه كان من المفترض أن تكون سرية كما حصل سابقا مع اللواء علي الحاج.
واستنكر دوفريج اشتراط بعض أطراف قوى "8 آذار" البت في بند "شهود الزور" للمشاركة في جلسة مجلس الوزراء، معتبرا أنهم يضعون المواطن اللبناني كرهينة. وأضاف :"إن بند "شهود الزور" بند سياسي بامتياز ولا يمكن تعطيل البلد من أجله".
في الختام، أشار الى أن فرنسا مؤمنة بأن المحكمة الدولية ضرورية لأنها تؤمن سلامة السياسيين على الكرة الارضية.