صدر عن الدائرة الإعلاميّة في "القوّات اللبنانيّة" البيان التالي:
جرياً على عادته في تنفيذ حرفي لأوامر اسياده ضارباً عرض الحائط بالدستور والقوانين اللبنانية من خلال فبركة الأكاذيب وإطلاق التهديدات، والحضّ على زعزعة الإستقرار وضرب العيش المشترك، أطل الوزير السابق وئام وهّاب عبر برنامج "بموضوعية" على شاشة "ام تي في" مساء 6 كانون الأول 2010، ليسوق جملةً من المواقف التي تصبّ في الإتجاه ذاته.
لذلك يهّم الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" توضيح الآتي:
اولاً) إن كل الأجواء الترهيبية الإبتزازية البائسة التي يُشيعها وهاّب، والتي بلغت ذروتها في 22 آب الماضي عبر تهديده باستهداف المساجد الإسلامية والطوائف اللبنانية بالسيارات المفخخة في ما لو صدر القرار الظنّي، هي محاولة مكشوفة لضرب المحكمة الدولية كمقدّمةٍ إلزامية لعودة الوصاية التي اوجدت وئام وهّاب وأمثاله من عدم، ونصّبتهم اولياء على حياة اللبنانيين ومستقبلهم.
ثانياً) إن تهديد وهّاب بقيام صيغة حكم جديدة في لبنان بعد صدور القرار الظنّي، يُمثّل دعوة صريحة وعلنية للإنقضاض على الدستور وقلب نظام الحكم القائم حالياً.
ثالثاً) لا شك أن وئام وهّاب، الذي يُهدد قادة ثورة الأرز متوقعاً "هربهم على بواخر الغنم"، فاته بأن شعب وقادة ثورة الأرز صمدوا وواجهوا اعتى الأنظمة والجيوش والمنظمات المسلّحة بصدورهم العارية، فسقط لهم الشهيد تلو الشهيد، ودخلوا السجون والمعتقلات ولم يحيدوا عن قناعاتهم قيد انملة. امّا الهرب والوصولية والعمالة وتبديل القناعات فهو من شيم واختصاص وهّاب وبعض حلفائه المعروفين.
رابعاً) من الضروري إعادة تذكير وهّاب بأن تفجير كنيسة سيدة النجاة شكّل الوسيلة الإجرامية التي اتبّعها اسياده من اجل بلوغ غايتهم الأساسية في السيطرة المطلقة على الدولة اللبنانية وذلك من خلال القضاء على آخر معقلٍ للحرية فيها والمتمثّل بالقوات اللبنانية. من هنا فإن تفجير كنيسة سيدة النجاة ليس سوى حلقةٍ من مسلسل إجرامي افتُتح منذ ما قبل العام 1975 واستّمر مع إغتيال الرئيس رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز الآخرين، ويتواصل اليوم من خلال محاولة وهّاب واسياده إلغاء المحكمة الدولية التي تتمتع بكل المصداقية والشفافية، وتحظى بغطاء الرأي العام العربي والدولي في عملها للكشف عن هوية القتلة الحقيقيين ومعاقبتهم.
خامساً) إن تهجّم وئام وهّاب الدائم على جمهورية مصر العربية ينّم عن تصرّف دنيء لا يعكس حقيقة موقف اللبنانيين تجاه الدولة العربية الأم التي كانت ولا تزال في طليعة الذين وفرّوا الدعم لسيادة لبنان واستقراره وقيامة الدولة بمؤسساتها الشرعية كافة.