اختتم قادة دول مجلس التعاون الخليجي الثلاثاء قمتهم السنوية في ابوظبي بالتأكيد على ان دول المجلس تعيش استقرارا امنيا واقتصاديا بالرغم من الظروف الدقيقة في المنطقة.
وكشف رئيس الوفد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز ان بلاده ستستضيف القمة المقبلة بدلا من البحرين.
ولم يحضر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز القمة بسبب وجوده في الولايات المتحدة حيث خضع لعملية جراحية اثر اصابته بانزلاق غضروفي، وقد تلا الامين العام للمجلس عبدالرحمن العطية رسالة من الملك عبدالله اكد فيها تضامنه مع قادة المجلس في قمتهم.
وعقدت القمة في ظل احراج واستياء في المنطقة اثر تسريبات ويكيليكس التي كشفت قلقها البالغ ازاء طهران، ولكن بدون ان يكون لذلك براي المراقبين اثر على العلاقات الاستراتيجية مع واشنطن.
كما تزامنت القمة مع مفاوضات جديدة في جنيف بين طهران ودول مجموعة "5+1" بشأن البرنامج النووي الايراني، بحيث رحب المشاركون بالجهود لحل الخلافات سلمياً، مطالبين ايران بالاستجابة لجهود المجموعة 5+1.