أكد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك انه من المهم جدا ان تكون إسرائيل متيقظة من ان قرار المحكمة الدولية المتوقع صدوره حول اغتيال الحريري لن يؤثر عليها.
واعتقد باراك ان طهران ستنجز برنامجها النووي بسرعة أكبر مما تتوقعه دول أخرى، و"سيكون من الصعب العمل ضد منشآتها النووية مع مرور الوقت بسبب تموضعها في مواقع متعددة وأنظمة الحماية فيها، مستبعدا أي خيار بالنسبة للازمة النووية الايرانية".
من ناحية أخرى، كشف وزير الدفاع الاسرائيلي عن وقف الاتصالات في هذه المرحلة مع الولايات المتحدة حول مسألة تجميد أعمال البناء في المستوطنات، بسبب انشغال واشنطن في قضيتي ويكيليكس وكوريا الشمالية، وقال: "ان تعثر المفاوضات يؤدي الى عزل اسرائيل ويلحق الضرر بالفلسطينيين وعلى إسرائيل المبادرة الى دفع العملية السلمية قدما".
كما أشاد باراك بخطة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ببناء مؤسسات السلطة الفلسطينية وتشكيل أجهزة امنية ذات كفاءة، "الامر الذي ساهم في خفض مستوى النشاط الارهابي في يهودا والسامرة".
أخيرا، أمل المسؤول الاسرائيلي بايجاد فرصة سانحة لاعادة العلاقات الاسرائيلية-التركية الى سابق عهدها على ضوء المساعدات التي قدمتها حكومة انقرة في جهود اخماد حريق الكرمل، مضيفا انه ليس من مصلحة إسرائيل الاستراتيجية المواجهة مع تركيا .