#dfp #adsense

صقر لـ”الشرق الأوسط”: قوى 8 آذار لا تتجاوب… وتعطل

حجم الخط

كشفت مصادر واسعة الاطلاع في قوى "8 آذار" اننا انتقلنا من مرحلة بلورة الأفكار لمرحلة وضع الآليات العملية وصولا لبدء التنفيذ. وقالت المصادر لـ"الشرق الأوسط": كل ما يشاع عكس ذلك هدفه ضرب مساعي التوافق. ولا شك أن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى فرنسا سيكون لها أثر إيجابي كبير في تسريع إتمام التسوية المنتظرة لما لفرنسا من دور جدي وفاعل في هذه المرحلة وفي هذه الأزمة.

وانتقد عضو تكتل لبنان أولا النائب عقاب صقر الأسلوب التعطيلي الذي تتعاطى به قوى 8 آذار في زمن التسويات، مشيرا إلى أنه لا جدية كافية لدى الفريق الآخر للتوصل لحلول ودعم التسوية، وقال لـ"الشرق الأوسط": حان الوقت ليقتنع هذا الفريق أن لا مجال بعد الآن لتضييع الفرص. ما تم نشره عن بنود للتسوية موجود ومطروح ولكن قوى 8 آذار لا تتجاوب وتعطل. وجود الرئيس الحريري على رأس الحكومة صمام أمان لمنع الفتنة ومنع الانفجار ولكن ليس كافيا لمنع التعطيل. عطلوا مجلس الوزراء.. ضربوا طاولة الحوار.. وها هم اليوم يضربون اللحمة الوطنية التي تجلت برفض العملاء من خلال الدفاع عنه وتساءل: كيف يطلبون منا أن نقتنع بنياتهم الإيجابية وهم يشلون البلد في حين يتم تركيب التسوية في الخارج؟، وأضاف: فريق الثامن من آذار يحرق التسوية ويخلق الظروف المواتية للفتنة.

في المقابل، شدد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم على أن المسعى السوري السعودي لا يزال مستمرا ويسلك الطريق الصحيح، موضحا لـ"الشرق الأوسط" أنه يتم التعاطي مع بنود التسوية بسرية مطلقة لمنع أصابع التخريب من العبث بها.
 

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل