تجري محادثات في سيول بين رئيس اركان الجيوش الاميركية الاميرال مايكل مولن ورئاسة الاركان الكورية الجنوبية بشأن سبل الرد على التهديد الكوري الشمالي، في وقت تفيد مؤشرات الى ان بيونغ يانغ تجري تدريبات عسكرية جديدة.
ويقوم الاميرال مولن بزيارة لسيول منذ الثلاثاء لتأكيد دعم الولايات المتحدة لهذا البلد بعدما قصفت بيونغ يانغ جزيرة كورية جنوبية في نهاية تشرين الثاني.
واجرى رئيس الاركان الاميركي محادثات مع نظيره الجنرال هان مين-كو تناولت كيفية منع حصول هجمات جديدة من الشمال، بحسب ما اوضح الجيش الكوري الجنوبي.
وتجري هذه المحادثات في وقت افاد الجيش الكوري الجنوبي عن سماع دوي انفجارات مصدرها الاراضي الكورية الشمالية الاربعاء، ما يشير الى تدريبات عسكرية جديدة اجرتها بيونغ يانغ.
وقال متحدث باسم هيئة الاركان الكورية الجنوبية: "سمع انفجار او انفجاران على الاقل مصدرهما الاراضي الكورية الشمالية. نعتقد ان ثمة تدريبات عسكرية تجري هناك".
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن الاميرال مولن قوله ان اي مناورات عسكرية جديدة في كوريا الشمالية يجب ان تهدف الى تحسين مستوى التاهب مع تفادي زيادة التوتر الاقليمي.
وتقررت زيارة مولن المفاجئة الاسبوع الماضي وتاتي في وقت تشهد شبه الجزيرة الكورية احدى اسوأ ازماتها منذ الحرب الكورية، بعدما قصف الشمال في 23 تشرين الثاني جزيرة كورية جنوبية في البحر الاصفر ما اوقع اربعة قتلى.