ألقت الحكومة الاسترالية باللوم على الولايات المتحدة وليس مؤسس "ويكيليكس" الاسترالي الجنسية في تسريب حوالي 250 ألف برقية دبلوماسية اميركية سرية، ورأت ان اولئك الذين سربوا تلك الوثائق يجب أن يتحملوا المسؤولية القانونية.
واعتبر وزير الخارجية الاسترالي كيفن رود ان التسريبات اثارت تساؤلات بشان "مدى كفاية" اجراءات الامن الاميركية لحماية تلك البرقيات، مؤكدا أن السيد حوليان اسانج ليس هو المسؤول بنفسه عن نشر 250 ألف وثيقة بدون اذن من شبكة الاتصالات الدبلوماسية الاميركية، "الامريكيون هم المسؤولون عن ذلك".