#adsense

الجميّل: إن ما يحصل الآن هو تعطيل كامل لكل مسار الدولة بسبب نقطة خلافية غير جوهرية

حجم الخط

أعلن رئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" أمين الجميل أنه تلقى دعوة لزيارة إيران وسيلبيها في الوقت المناسب بالتنسيق مع القيادة الإيرانية، معتبرا أن العلاقات الإيرانية – اللبنانية حققت نقلة نوعية إيجابية. وأضاف: "هذه العلاقات كانت منذ القدم علاقات ممتازة، فإيران دولة كبري ومؤثرة في المنطقة ولها صداقات قوية جداً علي الساحة اللبنانية تتجاوز الطائفة الشيعية الكريمة وتشمل معظم مكونات المجتمع اللبناني".

الجميّل، وفي حديث لوكالة الأنباء الإيرانيّة "إيرنا"، أكّد أن التطور الأخير في تعزيز العلاقات اللبنانية -الإيرانية على مستوى المؤسسات هو نقلة نوعية نحن نحبذها ونشجعها،متمنيا أن تكون إيران راعية لاستقرار في لبنان وللحوار اللبناني – اللبناني، وأن تعمل في هذا الاتجاه.

وإذ رأى الجميل أن إيران فرضت دورها على الساحة الشرق أوسطية من خلال موقعها المؤثر والعلاقات السياسية والاستراتيجية والاقتصادية التي نسجتها مع معظم دول المنطقة، أكّد أن زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لإيران مؤشر مهمة ولها رمزيّة خاصة، وتعتبر نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين.

وأكد الجميل أن لقاءاته مع السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن آبادي أسست لعلاقة متينة وحميمة ولا شك أن هذا الأمر من شأنه أن يعزز التواصل بيننا وبين إيران وأن يستمر في التطور، موضحا أن محادثاته مع آبادي كانت في قمة الصراحة. وأضاف: "لقد طرحنا وجهة نظرنا بشفافية وواقعية وتمنينا أن يتم الأخذ بها باعتبار أنها تمثل موقف شريحة كبيرة من اللبنانيين لا بد من احترام رأيها، ومن شأن ذلك أن يحسن أي حوار ويكون مدخلاً لتفاهم طويل الأمد ويبلور القواسم المشتركة التي تحصن العلاقات الثنائية".

وتخوّف الجميل من الوضع في لبنان، معتبرا أن أخطر ما في الأمر هو فقدان الحوار بين اللبنانيين، وأضاف: "إن وسيلة التعاطي تقلقني أكثر من تداعياتها ذلك أن التداعيات يمكن وضع حد لسلبياتها في أي لحظة علي طاولة الحوار، ولذلك فإن رفض الحوار في ظروف صعبة كالتي يمر بها البلد هي الخطر على البلد".

وأكد الجميل أن مجلس الوزراء لم يرفض بحث قضية "شهود الزور"، معتبراً أن هناك فريقاً يحاول أن يفرض مشيئته على الحكومة، فإما أن يقبل مجلس الوزراء إحالة هذا الموضوع إلى القضاء الأعلى أو تُقاطع اجتماعات مجلس الوزراء وهيئة الحوار. وأضاف: "إن ما يحصل الآن هو تعطيل كامل لكل مسار الدولة بسبب نقطة خلافية غير جوهرية"، معتبرا أن الخلاف ليس على اتفاقية سلام أو اتفاقية حرب، أو على شيء جوهري يمكن أن يغير مجرى التاريخ، إنما الخلاف على موضوع متفرع من موضوع قضائي، هذه قضية يمكن أن تعالج في أي لحظة بالحوار".

المصدر:
IRNA

خبر عاجل