#adsense

رعد خليفة Larry King (بقلم جورج عساف)

حجم الخط

لطالما كان "يحز" في قلب الحاج محمد رعد ان الحاج علي عمار "تيليجينيك" اكثر منه، ولكن رعد كان يعوّل على بنيته الفكرية وسعة معرفته وسرعة البديهة لديه كي تكون مفتاحه الى قلوب المشاهدين ويطمح الى ابعد بكثير من اطلالة على "المنار" او شقيقتها الـOTV، يطمح الى النجومية العالمية.

وظل رعد صابراً يتحيّن الفرصة الى ان اعلن لاري كينغ الثلاثاء 29-6-2010 تقاعده من الـ CNN التي عمل فيها 25 سنة، فرأى ان اسهمه مرتفعة ليكون خليفة لاري، لا بل ليثبت انه اعظم من ذلك الاميركي اليهودي الذي وصف بأنه يلفظ أكثر من 18 ألف كلمة في اليوم.

وعملاً بمبدأ "من طلب العلى سهر الليالي"، استعان رعد بناصر قنديل ووئام وهاب وراح يدرب لسانه على يديهما فأصبح بـ 18 الف فراشة. وطلب من ميشال سماحة ان يلقنه اصول الشفافية واستنجد بطراد حماده ليضفي بعداً فلسفياً على كلماته. ولحل معضلة الوزن الزائد كون الكاميرا تعطي بضعة كيلوات اضافية، استشار اخصائية التغذية مونيك باسيلا زعرور.

واخيراً، رعد رعد من ساحة النجمة في اطلالة تلفزيونية مميزة، بعد حملات تسويقية عن عقده مؤتمراً صحافياً هاماً بشأن المحكمة الدولية، فتسمر اللبنانيون قبل ظهر الاربعاء 8-12-2010 امام الشاشة للاستماع الى مواقف رعد. ولكن المفاجأة ان الرعد لم يكن اكثر من "مذيع ربط" بين التقارير المتلفزة ومقدم لمرافعات القاضي سليم جريصاتي القانونية والتي تبقى وجهة نظر قانونية تصلح لمرافعة أمام المحكمة الدولية وليس أمام وسائل الإعلام، بعيداً عن اي ادلة قطعية حسية، وجهة نظر مجّها اللبنانيون على لسان منظري فريق "8 آذار" ومستهلكة في وسائل اعلامه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل