أكد الوزير جان أوغاسابيان أن رئيس الحكومة سعد الحريري حريص على إعادة النشاط والحيوية إلى المؤسسات الرسمية ولا سيما مجلس الوزراء، خصوصًا أن هناك العديد من المواضيع والمسائل التي بات طرحها في الحكومة ملحًا. وأضاف: "من غير الجائز أن يؤدي التباين حول أي قضية إلى تجميد العمل الحكومي ووضع البرامج التنموية والتطويرية الحياتية في الأدراج وإبقاء البلد يراوح في شبه أزمة حكم يزيدها حدةً غياب إنعقاد هيئة الحوار الوطني".
وأكّد أوغاسابيان إلى أن المشاورات الداخلية التي بدأها الحريري ستستمر مع كافة القوى بهدف إزالة العقبات التي تمنع عقد جلسة لمجلس الوزراء، لافتا إلى أهمية ترقب المساعي السورية – السعودية التي طرحت أفكارا عديدة لإيجاد مخارج للأزمة في لبنان، وإلى نتائج زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لفرنسا.
وشدد أوغاسابيان على مسؤولية الأفرقاء اللبنانيين في إيجاد الحلول لأزمتهم والخروج من نفق التوتر المتصاعد حرصًا على مصلحة الوطن وأبنائه، لافتا إلى أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لا تهدف إلى تحقيق مآرب سياسية، بل إن الهدف الوحيد من إنشائها هو كشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء، ووضع حد لسياسة الإغتيالات التي عانى منها لبنان، ولا يزال مهددًا حتى يومنا هذا بتكرارها.
وإذ أبدى ثقته بأن العدالة ستردع المجرمين، دعا إلى ترقب ما سيصدر عن المحكمة بهدوء وترو، بدل الذهاب بعيدًا في سياسة الإحتقان وتأليب المناصرين، مؤكدًا أن الحكمة الوطنية تتطلب من الجميع رص الصفوف لتمرير هذه المرحلة الدقيقة من دون خسائر.