
اكد رئيس الهيئة الطالبية في كلية الاعلام والتوثيق الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية ميشال بو زيد استمرار الاضراب المفتوح وتعليق الدروس في الكلية.
ولفت بو زيد في مؤتمر صحافي في نادي الصحافة عقده بحضور حشد من طلاب الكلية الى انه "كنا اعتقدنا ان الحرب على الفروع الثانية في الجامعة اللبنانية قد ولت الى غير عودة، وها نحن نعود بالمضمون الى زمن المخططات المرسومة مسبقا من قبل اصحاب الغايات واستقلال التعيينات المدروسة المصدر والهوية، لفرض واقع رفضناه في كل المراحل ولا زلنا.
وروى بو زيد تفاصيل ماجرى في الكلية:
– تهديد امينة السر في الكلية لورا ابي طايع الاثنين في 15 تشرين الثاني 2010 بالقتل ان لم تقدم استقالتها من منصبها.
– استقالة ابي طايع من منصبها في 23 تشرين الثاني في اول يوم جامعي بعد عطلة عيد الاضحى.
– قبول الاستقالة من قبل رئيس الجامعة في 30 تشرين الثاني 2010 وتعيين انطوان الخوري حرب على الفور وفي نفس اليوم امين سر جديد للكلية من دون الرجوع الى رأي كل من مدير وعميد الكلية ومن دون مراجعة ملفه الاداري.
– اعتراض الطلاب على القرار استنادا الى ما يتضمنه ملف الموظف "الجديد – القديم" من مخالفات ادراية فاضحة، اقل ما يقال فيها انها لا تليق بمنصب امين سر للكلية.واعلان الاضراب المفتوح.
– توضيح ابي طايع للاسباب الحقيقية الكامنة وراء استقالتها عبر الاعلام.
– طلب رئيس الهيئة الطالبية موعد من رئيس الجامعة زهير شكر لمناقشة الحلول والذي قوبل يرفض ولا مبالاة".
واوضح انه لم تعد قضية تعيين امين سر جديد في الكلية مجرد تخط للاصول الادارية والقانونية فقط، انما تلاعب بمصير الفروع الثانية عبر مخطط محكم وآلية مدروسة لضرب الادارة من الداخل.
وخاطب رئيس الجامعة اللبنانية بالقول " ما بني على باطل فهو باطل". وشدد على ان "اسباب الاستقالة باتت واضحة، فلم لا زلتم تساهمون في اعلاء مبدأ السلاح على مبدأ دولة القانون المؤسسات؟ واليس من واجب حضرتكم حماية موظفي الجامعة من اي تهديد؟ ماذا يراد ان يفرض على كليتنا. لماذا ترفضون الرجوع عن قرار بني في الاساس على باطل؟ لماذا ترفضون شرح الاسباب وتوضيح موقفكم للطلاب؟ هل اضراب طلاب الكلية امر لا يعنيكم؟ هل عادت الفروع الثانية الى دائرة الاستهداف".
وتابع بو زيد "هذه الفروع ناضلنا لبقائها وستبقى صامدة في وجه القرارات المنزلة بتهديدات مسلحة؟. وقال "لن يتنازل طلاب كلية الاعلام في الفرع الثاني عن مستوى الكلية والمعايير الاكاديمية والادارية. ولن يتنازل طلاب كلية الاعلام في الفرع الثاني عن مستقبلهم ومهنتهم".
وشدد على الاستمرار في الاضراب حتى الرجوع عن الخطأ والرجوع عن الخطأ فضيلة ومع كل ما يرافق ذلك من بث للاشاعات او اطلاق للتهديدات باتخاذ اجراءات تأديبية بحق الطلاب عبر الاتصال بهم من رقم معروف لأحد المكاتب الحزبية، تعتبر فيه ان الاضراب توقف والتغيب عن حضور المحاضرات سيعرضهم لاجراءات تأديبية".
ونوه بوزيد بالموقف الموحد للطلاب، رغم ما يتعرضون له من مضايقات وتهديدات، وهذا اول الغيث في حال الرضوخ للحالة الموجودة اليوم، محملا من كان وراء قرار هذا التعيين ومن بيده ايقاف هذه المخالفة، مسؤولية استمرار الاضراب وتوقف الدروس على امل الوصول الى الحل في اقرب وقت ممكن".
