شن النائب ميشال عون هجوما عنيفا على قوى الامن الداخلي ومديرها العام اللواء أشرف ريفي، معتبرا ان الاخير يخوض معركة انتخابية امتدت من طرابلس الى بيروت حيث تزوره وفود نيابية.
ولفت عون الى اكتشاف "أعضاء مافيا الأكثرية" في الأمن الداخلي"، مشيرا الى ان "اللواء ريفي يصنف أحد الموقوفين بأنه عميل علما أن القرار الظني لم يصدر بعد، ويقول أن له حق معاملته خلافا للقانون".
وواصل عون هجومه قائلا "هذا اللواء الذي تعلم في المدرسة الحربية التي تخرجنا منها، يجب أن يفهم أنه في مركزه بموجب القانون ويجب ان يكون أكثر من يلتزم به وإلا يكون رجل عصابة، وقانون أصول المحاكمات. وفي فرع المعلومات لا يوجد شيء اسمه قانون أصول المحاكمات الجزائية من لحظة التوقيف حتى التحقيق الذي يجري بدون وجود محامي الى سرية التحقيق الذي نراه في الصحف والمسرب من فرع المعلومات وهو كله كذب الى الحجز الاعتباطي، خارج إطار القانون وهذه تضع مسؤولية على قوى الأمن وعلى فرع المعلومات وعلى القضاة الذين يغطونهم وهؤلاء كلهم متهمين بدعوى شهود الزور".
واشار الى ان "كل ما فعلوه مع العميد فايز كرم يستوجب إبطال التحقيق"، لافتا الى أن "الشخص يصبح عميلا عندما تثبت إدانته". واشار الى انه "من يلفظ بعد الآن كلمة "عميل" عن كرم سنشهر به من اليوم وصاعدا".
ورأى أن "الطريقة التي تدار بها قوى الأمن الداخلي هي طريقة دكتاتورية، حيث وضع اللواء ريفي بتصرفه 8 عمداء دفعة واحدة، عدا عن أخبار عن الفلتان الذي يحدث أينما كان".
الى ذلك، دعا عون الى تغيير جذري في تركيبة الحكومة الحالية لان هذه الحكومة لم تعد صالحة كما قال.