اعلن رئيس جمعية الكشاف المسيحي المحامي البير جعجع عن تفاصيل مبادرة تعد لها الجمعية تضامنا مع مسيحيي العراق الذين تعرضوا لمجازر كانت آخرها الاعتداء الارهابي على كنيسة "سيدة النجاة" التابعة لطائفة السريان الكاثوليك.
واوضح جعجع في اتصال مع موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني ان الجمعية توجهت الى مطرانية السريان الكاثوليك في لبنان وتحدثت مع منسق قضايا اللاجئين في لبنان الاب العراقي فراس كرغور. وطرحت الجمعية فكرة ان تزور العراق وتقيم شجرة الميلاد للرعية المجروحة وتقدم هدايا للاطفال العراقيين، ورحبت المطرانية بالفكرة واضعة المطرانية السريانية في بغداد بتصرف الجمعية في اي مساعدة تريدها.
وذكر ان المطرانية في بغداد ستستضيف بعثة الجمعية التي تضم حوالي 8 أشخاص لفترة 3 أيام من 22 الى 24 كانون الاول ستتضمن نشاطات ميلادية لاحياء روح العيد ومؤازرة المسيحيين العراقييت في محنتهم اضافة الى محاولة رسم بسمة على وجوه الاطفال ويكون ذلك تجسيدا لميلاد الطفل يسوع في العراق.
وشدد جعجع ردا على سؤال ان الهدف من هذا النشاط هو التأكيد ان الكشاف المسيحي في لبنان لم تعد همومه محصورة بامور صغيرة محدودة جغرافيا بل تتناول الشرق الاوسط ككل حيث ان كل ما يتعرض له المسيحيون في اي بلد يشكل هما للجمعية وتقوم بأخذه على عاتقها عبر المساعدة بالامكانات المتوفرة لتخفيف المعاناة كي يبقى المسيحيون متمسكين بارضهم واماكن وجودهم.
واشار الى رسالة الذهاب العراق الذي يشهد هجرة ونزوحا حيث "نحاول القول للمسيحيين أتينا اليكم فتمسكوا بارضكم"، آملا ان تعيد اجواء العيد المسيحيين الى اماكن وجودهم في بغداد.
واكد ان الجمعية ستشرح واقع لبنان والمسيحيين فيه الذين عانوا بدورهم في فترات زمنية ثم عادوا وانتفضوا من جديد لان المسيحي لديه رسالة وايمان ليبقى صامدا.
وذكر جعجع ان الجمعية تريد اطلاع المرجعيات اللبنانية على مبادرتها وطلبت موعدا من رئيس الجمهورية ميشال سليمان، كاشفا ان رئيس مجلس النواب نبيه بري سلم الجمعية رسالة لايصالها للمسيحيين العراقيين كما اعطى البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير توجيهاته ومباركته لهذه المبادرة.