لوحظ ان رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" د.سمير جعجع وصف مؤتمر النائب محمد رعد الأخير وكذلك الخطاب الاخير للأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله بأنهما "خطوتان في الاتجاه الصحيح خلافا لما يفكر فيه البعض اذ ان لكل حزب او مجموعة او قيادي الحق في إبداء رأيه وعلينا احترام رأيه مثلما عليه احترام رأينا".
غير أن أوساطا في قوى 8 آذار صرحت لصحيفة "النهار" تعليقا على "بعض الردود الايجابية" على كلام رعد ان "أداء حزب الله" لن يبقى على الوتيرة نفسها عندما تقع الواقعة"، في اشارة الى صدور القرار الظني.
وأضافت ان "لا فصل بين المحكمة والقرار الظني لان الموقف من المحكمة صدر مستندا الى سلسلة وقائع بدأها السيد نصرالله بعد 24 ساعة من لقاء بين وفد من الحزب والمحققين الدوليين في 30/3/2010 وبقي طي الكتمان حتى الأربعاء" حيث |أشار اليه النائب رعد في مؤتمره.
واعتبرت الاوساط ان نصرالله "رسم خريطة الطريق في التعامل مع المحكمة ثم جاءت اطلالاته في تموز وآب الماضيين والقرائن التي قدمها داعيا الى الافادة منها لعدم اغفال اتهام اسرائيل بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري".
وتوقعت ان تكون كلمة نصرالله في العاشر من محرم، ذكرى عاشوراء، في 17 كانون الأول موافية في استكمال هذا البعد.