#adsense

“جريمة” أشرف ريفي

حجم الخط

يحق لنا أن ندافع عن اللواء أشرف ريفي. ومن أبسط واجباتنا أن نقف الى جانب المسؤول الأمني الأرفع في لبنان الذي سيسجّل التاريخ اسمه بأحرف من ذهب في سجلّ الرجال الرجال في بلادي.

لم نعتد يوما أن نرفع رأسنا برجال الأمن في بلادي طوال عهد الوصاية. ولعل "جريمة" أشرف ريفي أنه سعى لقيام المؤسسة الأمنية التي اؤتمن عليها لتقوم بواجباتها، وتكون لبنانية صرفة مئة في المئة ولا تخضع لغير الحكومة اللبنانية.

"جريمة" أشرف ريفي أنه لم يحن رأسه كما تمرّس بعض من يهاجمونه، ولم يقدّم التحية لغير العلم اللبناني ولم يكن ولاؤه يوما لغير لبنان.

و"جريمة" أشرف ريفي العظيمة أنه كشف وكر دبابير العملاء من الطراز الرفيع.

ليس أشرف ريفي من طالب بعد توقيف موظف "ألفا" شربل قزي بمعرفة انتمائه السياسي، بل غيره من فعل ذلك.

وليس أشرف ريفي من حاول إلصاق طارق الربعة بتيار المستقبل للتشهير السياسي به قبل أي محاكمة.

وليس أشرف ريفي من حاول "تنسيب" ميلاد عيد الى "القوات اللبنانية" في محاولة مكشوفة ولغايات سياسية.

وحتى لا يسمع النائب ميشال عون بكلمة "عميل" بعد اليوم، كان يجب أن يتوجه أولا الى نفسه لأنه هو من أطلق صفة العمالة على عدد كبير من الذين تم توقيفهم قبل أي محاكمة.

وحلفاء ميشال عون في "حزب الله"، وفي مقدمتهم السيد حسن نصرالله، هم من طالب مرارا وتكرارا بإعدام العملاء، ربما حتى قبل بدء أي محاكمة.

أما السؤال البديهي فهو كيف انتقل العميد فايز كرم من "يهوذا" الذي خان يسوع المسيح الى بطل قومي تعلّق صوره وبات يرفض الجنرال مجرّد ذكر كلمة "عميل" عنه؟!

ولماذا استفحل الهجوم على قوى الأمن الداخلي واللواء أشرف ريفي بعد اعتقال كرم؟ وهل المعادلة القائمة أنه مسموح أن تكتشفوا العملاء إذا لم يكونوا من بين صفوفنا؟

والأهم لم يظهر عون "مرعوبا" من اقتراب موعد بدء محاكمة العميد كرم أمام المحكمة العسكرية التي لا علاقة لأشرف ريفي بها؟ ولم هو خائف الى هذه الدرجة طالما أن كرم لم يعد موقوفا لدى شعبة المعلومات؟

هذه الأسئلة وغير الكثير تتبادر الى أذهاننا لنكتشف حقيقة خلفيات الهجوم اليوم لعون والمحيطين به على قوى الأمن الداخلي.

وليعلم عون أنه آخر من يحق له اتهام أيا كان بأنه يقوم بحملات انتخابية. فمن دمّر البلاد أكثر من مرة ولم يمانع في تدمير بيروت للمرة التاسعة لاهثا وراء سراب كرسي الرئاسة لا يحق له تعيير من يرفع اللبنانيون صوره فخرا بإنجازاته!

ويبقى من حق المديرية التي نفخر بها وبإنجازاتها، وعلى رأسها اللواء الشجاع أشرف ريفي، أن نقف خلفها ونساندها ونؤكد تقديرنا لما تقوم به رغم كل الحملات الجائرة التي تستهدفها.

ويقيننا يا سعادة اللواء ريفي أنه مهما كثرت هذه الحملات واشتدت فإنها لا يمكن أن تطال من عزيمتكم وعزيمة ضباطكم وعناصركم، كما أن جبينك سيبقى مرفوعا ويرفع معه جبين اللبنانيين التواقين الى قيام دولة المؤسسات. لكل ذلك لا يسعنا إلا أن نقول حضرة اللواء: يا جبل ما يهزك ريح!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل