صدر يوم الاربعاء 8 كانون الاول 2010 قرار من محكمة الاستئناف في بيروت الغرفة الثالثة عشرة المؤلفة من الرئيس روكس رزق ومن المستشارتين نوال صليبا ورولا عبدالله في دعوى اللواء جميل السيد على موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني ورئيس تحريره طوني ابي نجم على خلفية مقالين: احدهما بعنوان "ليس سيداً ولا جميلاً… بل عبداً قبيحاً" وقوبل الدفع بمرور الزمن المقدم من قبل فريق الدفاع ، اما المقال الاخر بعنوان "السيد … ضابط سوري ليس اكثر" فتقرر متابعة النظر بهذه القضية من النقطة التي وصلت اليها يوم الاربعاء 26/1/2011.
إن مرور الزمن الحقيقي هو على زمن جميل السيد زمن خنق الحريات و 7 آب، زمن ملاحقة الصحافيين واستدعائهم ومطاردتهم وتهديدهم ما جرى مع الشهيد سمير قصير على سبيل المثال، زمن مصادرة بعض الكتب وحجز جوازات السفر للتضييق على اصحاب الكلمة الحرة. والمفارقة ان بعض الامور لا مرور زمن عليها، وربما من هذا المنطلق لم تعترف المحكمة بمرور الزمن على "السيد … ضابط سوري ليس اكثر".