إعتبر النائب تمام سلام أن مجلس الوزراء لا يمكن أن يقترن انعقاده بشروط "لأن ذلك غير دستوري وغير طبيعي"، مشبهاً ما يواجهه رئيس الحكومة سعد الحريري بما واجهه رؤساء وزراء سابقون في محن سياسية، وداعياً إياه الى الصمود وعدم التراجع قائلاً: "إذا كان الآخرون يريدون من العرقلة سبيلاً لتصفية حسابات سياسية، فليس مجلس الوزراء ولا رئيس مجلس الوزراء هو المكان المناسب".
واضاف سلام في حديث الى مجلتي "الاسبوع العربي" و"ماغازين" ينشر الجمعة: ""إذا ما أرادت القوى السياسية أن تعرقل وألا تساعد فلا يمكن لرئيس الجمهورية اجتراح المعجزات".
وإستبعد سلام أن تواجه بيروت حالياً ما واجهته في 7 ايار 2008 وقال: "إذا كانت بيروت العاصمة ستواجه أي خلل أمني أو أي استهداف أمني فمعنى ذلك أن كل لبنان سيواجه هذا الامر، ولا أعتقد أن هذا الامر وارد ولا أعتقد أن تخويف الناس به أمر مطلوب. وإذا كان عند أي جهة القدرة على الانفلاش امنياً فيجب أن تفكّر كثيراً كثيراً قبل الاقدام على ذلك لأنني لا أدري عندئذ إذا كانت ستسلم الجرة هذه المرة أو ستكون هناك دوحة ثانية أو أي مجال لانقاذنا من أتون أي ضرر أو اذى".
وأعرب سلام عن اعتقاده "أن القرار الظني يجب ألا يكون طعنة في ظهر أحد، بل يجب أن يكون مستنداً الى وقائع واثباتات تؤكد على أن الظن بهذا أو ذاك ليس أمراً عفوياً أو مزاجياً ولا يأتي بتعليمات أو بتوجيهات من هنا أو هناك".