افادت برقية دبلوماسية كشف عنها موقع ويكيليكس الخميس، ان مسؤولا كبيرا في شركة شل البريطانية-الهولندية العملاقة، قال للسفير الاميركي في العاصمة النيجيرية، ان الشركة كانت تطلع على كل ما يدور في بعض الوزارات النيجيرية.
وتحمل هذه البرقية الدبلوماسية الاميركية التي نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية تاريخ 20 تشرين الاول 2009.
واضافت البرقية ان آن بيكارد التي كانت آنذاك نائبة رئيس شل لافريقيا جنوب الصحراء، قد التقت السفير الاميركي المعتمد في تلك الفترة روبين ريني ساندرز وناقشت معه بضع مسائل.
وجاء في البرقية الدبلوماسية ان بيكارد قدمت هذه المعلومات المتعلقة بالحكومة النيجيرية اثناء مناقشة بشان الاطماع الصينية في الحقول النفطية في نيجيريا.
واضافت البرقية: "اوضحت ان الحكومة النيجيرية نسيت ان شل وضعت اشخاصا في كل الوزارات المعنية وانها كانت بالتالي تطلع على كل ما يحصل في تلك الوزارات".
وشل واحدة من اهم المجموعات النفطية في نيجيريا والعضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط والمصدر العالمي الثامن للنفط.