اعلن النائب الكويتي جمعان الحربش ان 20 من نواب المعارضة الكويتية قرروا تقديم طلب لاستجواب رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح في البرلمان عقب اقدام الشرطة على ضرب نواب من المعارضة شاركوا في تجمع قرب العاصمة الكويتية ليلة الاربعاء الخميس.
وصرح الحربش للصحافيين عقب اجتماع لنواب المعارضة "قررنا استجواب رئيس الوزراء وسيتم التقدم بطلب الاستجواب الاحد".
وجاء الاجتماع بعد ان انهالت الشرطة الكويتية بالضرب بالهراوات على نواب من المعارضة كانوا يشاركون في تجمع عام غرب مدينة الكويت.
وقال عاملون طبيون وشهود عيان ان خمسة اشخاص اصيبوا، فيما ذكرت وسائل الاعلام المحلية الخميس ان عدد المصابين 14 من بينهم اربعة نواب.
ويعد هذا التجمع الثاني في سلسلة من احتجاجات المعارضة ضد ما وصفوه بانه "مخطط الحكومة" لتعديل دستور عام 1962 الذي جعل الكويت اول دولة عربية في الخليج تتبنى الديموقراطية البرلمانية.
وجاءت موجة الاحتجاجات الجديدة في الوقت الذي اتهم نواب المعارضة الحكومة وانصارها بمحاولة تقويض القانون بهدف قمع الحريات والديموقراطية. وشكلت العديد من كتل المعارضة في البرلمان مجموعة للدفاع عن الدستور.
واعتبر نواب المعارضة الخميس رئيس الوزراء، وهو من عائلة الصباح المالكة، مسؤولا عن هجوم الشرطة.