رأى الرئيس السوري بشار الأسد أن الحل في لبنان يبقى حلا لبنانيا وليس سوريا ولا فرنسيا ولا سعوديا وأن المسعى السوري ـ السعودي مهمته تسهيل الأفكار اللبنانية.
وأعلن الأسد عقب خلوة استمرت ساعتين على غداء عمل مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في الإليزيه "بالنسبة لموضوع المسعى السوري ـ السعودي هناك تنسيق سعودي ـ فرنسي منذ أشهر وأيضا تنسيق سوري ـ فرنسي لكن لا يوجد مبادرة كما يطرح ففي المحصلة الحل هو حل لبناني وليس فرنسيا ولا سعوديا ولا سوريا".
ولفت الى ان "ما نريد القيام به هو كيف نسهل الأفكار التي تطرح لبنانيا لكي نرى أين تلتقي هذه الأفكار من خلال الإجراءات ونعتقد أن كل الأطراف ليس لها مصلحة في فتنة في لبنان".
ورفض الرئيس السوري الخوض في تفاصيل ما يطرح عن اتفاق سوري ـ سعودي بشأن الوضع في لبنان على خلفية التوتر بانتظار القرار الاتهامي عن المحكمة الخاصة بلبنان، وقال ردا على سؤال بهذا الشأن "إن الموضوع داخلي لبناني وانطلاقاًُ من احترامنا للسيادة والاستقلال لم نتدخل"، في الشأن اللبناني.
وأشار الأسد إلى مبادرة أميركية منذ أشهر من أجل تحريك عملية السلام على المسار الفلسطيني والسوري وقال إنه بحث مع الرئيس الفرنسي ما آلت إليه جهود إدارة واشنطن، وذكر أن "الجهود الأميركية لم تصل إلى مكان بسبب التعنت الإسرائيلي"، منتقدا غياب الشريك الإٍسرائيلي.