مصلحة الطلاب في الذكرى 62 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان: عسى شعبنا الحبيب يعي أهميّة ما أنعم به الله عليه

صدر عن مصلحة طلاب القوات اللبنانية – دائرة الاعلام البيان الاتي:

رفاقنا الطلاب،

تتوقّف مصلحة طلّاب "القوّت اللبنانيّة" عند الذكرى الثانية والستّين لإقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في كانون الأوّل من العام 1948. ففي حضرة الذكرى، نستذكر أوّلاً اللبنانيّ الراحل الدكتور شارل مالك، الذي كان من مؤسّسي الجبهة اللبنانيّة ومن أبرز اعلامها، والذي انطبعت وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأفكاره وظهرت في متنها بصماته الدامغة، خاصّةً أنّه تفرّد في وضع ديباجة الإعلان.

ومن جهة ثانية، نسجّل أنّنا، كشعبٍ لبنانيّ، لا زلنا نتمتّع بالحدّ الأدنى من حقوقنا الإنسانيّة، حتّى ولو كانت مُنتقصةً، ذلك بالرغم من المشاكل والأزمات المُتلاحقة التي لو توفّرنا يوماً.

هنا، وإن أشحنا لبرهةٍ نظرنا عن واقعنا اللبناني في نظرة أوسع وأبعد في إطار ما يدعو إليه الإعلان، لرأينا المآسي تجتاح العالم وتقتصّ ظلماً وفقراً واضطهاداً من شعوبه، أكان على الصعيد الاجتماعي أم الاقتصادي أم السياسي… وها هما العراق وأفريقيا و غيرهما من البلدان ماثلون أمامنا لتثبيت ما سلف.

عليه، علّ وعسى شعبنا الحبيب يعي أهميّة ما أنعم به الله عليه من وطنٍ، لا زال بالرغم من كلّ الرياح التي عصفت وتعصف به، واحة يستطيع الإنسان أن يحافظ فيها على الحدّ الأدنى من حقوقه، فيتمسّك به وينأى به بالتالي عن كلّ الاضطرابات والفتن ليسمو نحو وطن الاستقرار والرفاهية حيث ينعم الفرد بكامل حقوقه دون منة من أحد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل