#adsense

الحركة اللبنانية الحرة: هدف عون ممارسة ضغوط على المناطق المسيحية من خلال ادخال احزاب موالية لسوريا اليها

حجم الخط

رأت الحركة اللبنانية الحرّة برئاسة بسام خضر آغا انه في بداية كل أسبوع يطالع النائب ميشال عون اللبنانيين ببعض عنترياته المعروفة من أجل إستنهاض ما تبقى معه من مؤيدين فتارة يتهجم على القضاء ويعتبره إستنثابياً، في الوقت أن هذا القضاء هو الذي سحب ملفه المالي والقضائي ووضعه جانباً من أجل المصالحة والمصلحة الوطنية العليا. ثم يتكلم عن الفساد والهدر ونسي ملفه المليئ بالسرقات والتاريخ ونحن شهود عليه.

واشارت الى انه عندما يرى نفسه أصبح في حالة إفلاس سياسي مع صهره الوزير باسيل يبدأ بالهجوم على مديرية قوى الأمن الداخلي ورئيسها اللواء ريفي وشعبة معلوماتها وقد هاله التأييد الذي يلقاه اللواء ريفي وشعبة المعلومات نتيجة الانجازات الأمنية على مستوى الوطن. حتى أن حلفاء العماد عون لا ينكرون تلك الانجازات.
واضاف "أما دفاع عون عن العميد فايز كرم فليس حباً به "وهو الذي لا يحب أحد"، إنما خوفاً من توريطه وانكشاف الكثير من الخفايا، على إعتبار أن كرم هو أمين سره وموفده الخاص إلى السفارات "الصديقة والعدوة".

وتابع "لقد أصبحت أهداف النائب عون مكشوفة ولم تعد خافية على أحد، من أهدافه التي يسعى لتحقيقها شل عمل الحكومة حتى الوصول إلى إسقاطها، وممارسة ضغوط على المناطق المسيحية تهويلاً وتهديداً من خلال إدخال الأحزاب الموالية لسوريا إليها وتنفيذ أعمال إستخبارية قد تؤدي إلى بلبلة فيها. لأن هذا النائب لا يستمر إلا على الغش والخداع والخيانة ورقصه الدائم فوق القبور".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل