اعتبر رئيس الحكومة سعد الحريري انه تحمل ويتحمل وسيتحمل الصراخ والشتيمة من اجل لبنان، مؤكدا انه تعرض لحملات وافتراءات لكنه سيكمل المسيرة.
واشار الحريري في حفل توزيع جائزة الإبداع العربي في "بيال" الى ان الازمات جزء من الحياة الديمقراطية لكن من غير المقبول اخذ اللبنانيين رهينة وان يصبح تعطيل الدولة والحوار والموازنات امرا سهلا خصوصا ان هذا التعطيل هو تعطيل على الحوار ناجح بين السعودية وسوريا لحفظ الاستقرار في لبنان.
ودعا الجميع الى العودة الى الدستور والمؤسسات والعمل على تنفيذ ما اتفق عليه بالبيان الوزاري.
ولفت الحريري الى ان لبنان اليوم صورة مجسّمة عن حالتين متناقضتين: حالة الحوار الدائم على مستوى رسالته التاريخية في العالم تمثـل أرقى تجارب الحوار والعيش المشترك الإِسلامي المسيحي، وحالة الانقطاع عن الحوار بين قياداته السياسية. إن فضاء لبنان سيبقى متّسعاً لحرية الفكر والتعبير والإبداع.
واوضح ان لبنان توأم الحرية في الشرق العربي يستحق أن يبقى البيئة الصالحة للحوار، التي من دونها لن تتوالد الأفكار، ولن تتمكن الأمة أن تصبح شريكاً حقيقياً في رسم الطريق إلى المستقبل. عندما يتوقف الحوار تصبح العقول أسيرة الإفكار المعلّبة والرأي الواحد وتنجرف العواطف نحو التزمّت وصوت التطرف ويقع الناس فريسة الضياع والقلق والركود.