أوضح منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد أن تجمع "العدالة والمصالحة" ليس رديفاً لـ"14 آذار"، بل إنه مبادرة من قبل ناشطين من ضمن "14 آذار" للتمسك والمطالبة فقط بالعدالة، لأنها تؤسس إلى المصالحة الشاملة والمطلوبة، كون صدور القرار الظني من وجهة نظر المعارضة يعني الحرب وتجديد الفتنة، ومن وجهة نظرنا فإذا لم يكن هناك عدل، فلا وجود للمصالحة.
ورأى سعيد في تصريح إلى "السياسة" أن اللبنانيين انتظروا قيام "14 آذار" حتى تصالحوا مع بعضهم، وقال: "صحيح أن رفيق الحريري ليس أول شخصية جرى اغتيالها في لبنان، لكنه أول شخصية لبنانية جرت تصفيتها فرضت على المجتمع الدولي ومجلس الأمن تشكيل محكمة للتحقيق في ملابسات هذه الجريمة وكشف الجهات المحرضة والمنفذة لسوقهم إلى العدالة، ومن هنا فإن القرار الاتهامي خطوة مهمة باتجاه ترسيخ الاستقرار وبسط سيادة القانون".
وتعليقاً على المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، أول من امس، رأى سعيد أن كلام رعد ليس موجهاً للبنانيين رغم إشارات التهديد المبطنة، بقدر ما هو موجه بشكل أساسي للمحكمة الدولية ولمجلس الأمن الدولي وبالأخص بعد استعانته بخبير قانوني مسيحي يتحدث اللغة الأجنبية.
وذكر سعيد بسيل التهديدات التي ما فتئ "حزب الله" يهدد اللبنانيين بها منذ سبعة أشهر وهو يتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور، وبأنه سيخطف قادة "14 آذار" وسيضعهم في صناديق مقفلة ويمسحهم عن وجه الأرض.
وبشأن الحملة التي بدأها رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون في الدفاع عن العميد المتقاعد فايز كرم اقترح سعيد أن يُسأل العماد عون عن الشيء الذي تبدل منذ فترة اعتقال كرم حين قال يومها بـ"أن السيد المسيح كان عنده يوضاس فما الذي جرى بعد ذلك؟".