ابلغت اوساط مطلعة "النهار" ان المناخ السياسي لا يوحي بامكان الخروج من حلقة التعطيل بعدما باتت القوى المعطلة اسيرة موقفها، في حين يشعر رئيس الحكومة بأن شروط هذه القوى باتت تستهدف صلاحياته في العمق، وهو امر لن يقبل به.
كما ان الاوساط نفسها لم تبد تفاؤلاً بأي "اختراق" خارجي وفق المعطيات الراهنة. ومع ان العامل المطمئن نسبياً في المساعي الخارجية، ولا سيما منها السعودية والسورية، يتمثل في التأكيدات المتعاقبة لضمان استقرار الوضع الامني في البلاد، فإن ذلك لا يكفل في رأي هذه الاوساط تبديد المخاوف من تعاظم الازمة السياسية وخصوصاً مع السخونة المرتقبة بعد تقديم المدعي العام الدولي دانيال بلمار القرار الظني الى قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرانسين.