أشار وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إلى إن اسرائيل تراقب عن كثب التطورات الجارية في شأن المحكمة الخاصة بلبنان، مشدداً على أن حكومته لا تريد التدخل في شأن داخلي لبناني، وشأن لبناني – دولي. وكشف أن القوات الإسرائيلية تعتزم الإنسحاب من الغجر في غضون أسابيع.
وعقب اجتماع بين باراك والأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون في نيويورك، قال باراك: "نحن نراقب ما يحصل من تطورات بالنسبة الى المحكمة الدولية في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيقالحريري. وهذا أمر نشعر بأنه ينبغي أن يبقى موضوعاً داخلياً لبنانياً، وموضوعاً دولياً بالنسبة الى لبنان. وليس من شأن اسرائيل أن تتدخل في هذا النزاع، وما يمكن أن ينجم عنه".
كما أفادت المنظمة الدولية في بيان أن المسؤولين "ناقشا الجهود المستمرة لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط الى الأمام". وشدد بان على أن "من الحيوي كسر الجمود الديبلوماسي الراهن ومعاودة المفاوضات"، مبدياً قلقه من النشاط الإستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية.