صرح ناطق باسم ولي العهد البريطاني الامير تشارلز بان سيارة تنقل الامير وزوجته كاميلا دوقة كورنوول تعرضت لهجوم محتجين في وسط لندن كانوا يتظاهرون احتجاجاً على زيادة رسوم الدراسة الجامعية.
ووصلت السيارة التي تنقل الامير وزوجته في وقت لاحق بسلام الى مقصدهما حيث كانا سيشاهدان عرضا منوعا.
وأظهرت لقطات تلفزيونية سيارة الامير تشارلز ملطخة بدهان ابيض وقد لحقت اضرار باحدى النوافذ الجانبية للمقعد الخلفي.
وقالت مسؤولة الشرطة جوليا بيندري، المكلفة الحفاظ على الامن خلال الاحتجاج الذي تحول اعمال عنف، ان السيارة تعرضت للهجوم قرب منطقة اوكسفورد سيركس، وهي منطقة تجارية مزدحمة في قلب لندن. وأضافت: "لا استطيع ان اخبركم بالتفاصيل… وما اذا كان المتظاهرون يحاولون فعلاً التحدث مع الامير… لسنا متأكدين من ذلك… ولكن ما حدث هو ان بعض الاشخاص قدموا اقتراحات له وكانوا يركلون السيارة".